قدمت لنا شخصية فريدة في فيلمها الجديد، وقالت قمت بقص شعري وصبغه في مغامرة جديدة، وفريدة بها شىء قريب من شخصيتي، إنها متمردة ولا يفرق معها أن تقتنع بشىء الكل مقتنع به. وآخر مشهد بالفيلم من أصعب المشاهد، إنها الفنانة جميلة عوض.

على الرغم من أنها شابة صغيرة السن، لكن عقلها يكبرها بكثير، فنال فيلمها الجديد «الضيف» ضجة كبيرة في عالم السينما بسبب قصته الجريئة، التي تشبه المناظرة الفكرية بين العقل المتطرف والعقل المنفتح، هى الفنانة الجميلة جميلة عوض، ابنة المخرج عادل عوض والفنانة راندا، التي تتحدث لنا عن جديدها الفترة المقبلة وغيرها من التفاصيل إلى نص الحوار.

– في البداية أهنئك على طرح فيلم الضيف، وأريد أن أعرف منك كيف تعاملت مع الفنانة شيرين رضا في الكواليس، خاصة أنها تقول إنك كابنتها ؟

أشكرك، اكتشفنا في هذا الفيلم أننا نشبه بعض كثيرًا، علاقتي بشيرين رضا في الحقيقة تشبه علاقتي بوالدتي، لأن أمي ليست أمًا تقليدية، وهكذا «شيكا»، كما أحب أن أدلعها، ولهذا وجدنا نفسنا في بعض.

– وكيف وجدتِ ردود الأفعال حول الفيلم؟

ردود الأفعال إيجابية الحمد لله، وأنا سعيدة بها، وبالتأكيد كل ما الوقت سيمر سأعرف ردود الأفعال أكثر.

– يقول البعض إن جميلة عوض انفعالاتها هادئة في التمثيل فما تعليقك؟

لا أتفق تمامًا مع هذا، أنا أحب التنوع في طريقة التمثيل دائمًا، ومثلا في مسلسل «تحت السيطرة»، انفعالاتي لم تكن هادئة إطلاقًا، وهذا يرجع دائمًا للشخصية، كل عمل قدمته كان الدور هو الذي يفرض انفعالاته أو عدمها، وهذا ما تقرره الشخصية.

– دائمًا ما تظهر علاقة الترابط الشديدة بينك وبين والدك المخرج عادل عوض والفنانة راندا فكيف كان رأيهما عند اختيارك فيلم الضيف؟

أعجبوا جدًا بالقصة والسيناريو، وقالوا لي إن الفيلم أعجبهم جدًا.

– وماذا عن تخوفك من ردود أفعال الجماهير؟

لم أتخوف أيضًا، أنا أعرف أن قصة الفيلم مثيرة للجدل، ولكن إثارة الجدل عامة لا تشغل تفكيري.

– ولماذا اعترضتِ على تصنيف الفيلم للكبار فقط؟

أنا لست ضد التصنيف العمري للأعمال الفنية، ولا أفضل أن طفلا صغيرا يشاهد فيلم مثل «الضيف»، لكن جمهور عمره 13 عامًا يمكن أن يشاهد الفيلم ويفهمه، خاصة أن جمهوري أنا والفنان أحمد مالك جزء كبير منه مراهقين فلا يستطيعون دخول الفيلم بسبب إن الفيلم للكبار فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.