مع بداية كل عام يتمنى كل شخص أن يكون ما مضى من حياته هو الجزء السيئ، وأن يكون القادم هو الأفضل، لكن هذا العام مع بدايته حمل مفاجآت سيئة للمخرج خالد يوسف، صاحب شعار الحرية فى كل شىء، فلم يكن يعلم أن بمجرد انتهاء عام 2018 سينكشف المستور عن الجزء الخفى، الذى لا يعلمه أحد، الذى كان يتوقع أن يظل خفيًا عن الأنظار، فقد فوجئ العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى فى مصر بعدد من مقاطع الفيديو الجنسية منسوبة له، أولهم منذ أيام قليلة، عندما تداول عبر صفحات المواقع فيديو خارج يدعى أنه لرانيا يوسف مع المخرج خالد يوسف، التى أثبت بعد عرضه أن الموجودة فى الفيديو ليست رانيا، لكنها إحدى الراقصات التى تشبهها، أما الموجود معها فى الفيديو فما زال لم يؤكد أو ينفى أنه خالد.
أما المقطع الثانى فظهرت فيه فنانتان دور ثان، هما منى فاروق وشيما الحاج، مرتديتين ملابس شبه عارية للرقص بجانب قيامهما بأوضاع مخلة مع أحد الأشخاص، الذى انتشر بعدها أنه المخرج خالد يوسف، وانتشرت فضيحة الفيديو الجنسى كالبرق، بجانب اتهامات نالت خالد يوسف وعلق العشرات بأصواتهم فى فيديوهات خاصة بهم، على أنها ليست الفضيحة الجنسية الأولى لـه، وأن أفلامه وأعماله تتضمن أجزاءً كبرى من الإباحية أكدت لمن كان يشك فى الأمر أنه هو. وطالب الجميع بضرورة التحقيق معه، ومحاسبته على كل هذا الانحلال، وليس على الفيلم الأخير، فهناك بالفعل من يملك عشرات الصور الفاضحة والفيديوهات الخاصة بالنائب البرلمانى، التى من المتوقع انتشارها فى الأيام القليلة القادمة لتوقيع أقصى عقوبة عليه.

من جانب آخر وقبل الفضيحة الجنسية له بأيام انتشرت صورته بصحبة ياسمين الخطيب، التى أكدت ياسمين بعد نشرها أنها بالفعل منذ عدة أعوام أعلنت أنها بالفعل كانت متزوجة، ولكن وقتها لم تعلن عن هوية الزوج، لاعتبارات لا تخص أحدًا، سوى عائلتها، ولما ازدادت الشائعات رواجًا اضطررت التأكيد، زواجى من مخرج وسياسى مصرى هو خالد يوسف.
خالد يوسف الذى لم يخل تاريخه من قضايا وحوادث التحرش، حيث اتهم قبل ذلك بالتحرش بزوجه عميد كليه الآداب بإحدى الجامعات المصرية، التى ترجع وقائعها عندما كشف إيهاب ماهر، محامى عميد الكلية، وصاحب البلاغ، الذى اتهم خالد يوسف النائب البرلمانى بالتحرش بزوجته، حيث قال وقتها: «إن خالد يوسف تعرف على زوجته بمهرجان الإسكندرية السينمائى، وأبدى إعجابه بها وبجسدها الرشيق، قبل أن يعرض عليها التمثيل، ويتبادلا أرقام هواتفهم لتنسيق موعد».
وقالت زوجة العميد، «إن يوسف طلب منها ترديد بعض الجمل بنبرات مختلفة فى المقابلة ليدرس تعابير وجهها وقدرتها على التمثيل»، ثم سألها أسئلة جنسية محرجة وتحرش بها جسديًا، وأنه هددها بعدم الحديث مع أحد فيما حدث، وجاءت تفاصيل الاتهامات وقتها مفاجئة، حيث إن البلاغ لم يقتصر على واقعة التحرش، لكن هناك واقعة أخرى بوجود فلاشة تحمل العديد من الأفلام الفاضحة للنائب البرلمانى، مشيرًا إلى أن الواقعة الجديدة التى تحمل الفيديوهات هى سبب تقديم البلاغ، لأن واقعة التحرش قديمة، ووقتها قال خالد إن العميد يبحث عن الشهرة، لذلك تحدث عنه بهذا الكلام.

خالد يوسف رفض تأكيد الزيجة السرية أو نفيها، ووصف ما حدث بعد الكشف عن صورته مع ياسمين وفيلمه الأخير مع البنتين بالحملات الممنهجة، وسارع بنشر صورة رومانسية تجمعه بزوجته الرسمية الوحيدة الفنانة السعودية شاليمار الشربتلى، ووجه لها رسالة غرام، وكأنه معتاد على مثل هذه الأمور فى تاريخه، ورفع شعاره الدائم الذى يلجأ إليه فى مثل هذه المواقف، وهو بالفعل أتعرض لحملة مستميتة وممنهجة وممولة لتشويهى بكل السبل بدأت منذ دخولى مجلس النواب، واستمرت حتى الآن، ولها مواسم تشتد وتكثف وتنوع طرقها، كلما طرحت رأيا أو اتخذت موقفا لا يروق لهم، إن هذه الحملة لا تهز لى شعرة، ولن تثنينى عن مواقفى، ولن تجعلنى أتخلى عن رأيى، وكانه أصبح من العادى أن يظهر الأشخاص فى مقاطع مخلة بالآداب دون عقاب أو ردع.
الأمر المضحك أنه أعلن أن الحق لا يأتى إلا بالقانون، وليس من خلال السوشيال ميديا، وطالب أجهزة الدولة المعنية بالتحقيق وحسم البلاغات التى تقدم بها عدة مرات، التى من شأنها الكشف عمن يقومون بنشر وتداول هذه المواد، ومن يقف خلفهم بالتمويل، وما أغراضهم، وحيث إنهم يكثفون حملتهم هذه الأيام بشكل هيستيرى أطالب بسرعة تحديدهم والقبض على أولئك الذين يضربون بعرض الحائط بالقانون، وكأنه هو ليس عليه أى خطأ.
كل ما سردناه من أحداث وموضوعات تم تناولها منذ بداية العام حتى اللحظات التى نكتب فيها، ولا ندرى ما الذى تخبئه الأيام من جديد خلال الأيام المقبلة، وهل بالفعل ستتأكد هذه الأحداث أم سيتم نفيها، وتأكيد أن ما بها ليس له أساس من الصحة، وما زلنا ننتظر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.