استعرض الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس الأحد، خطة الحكومة لنقل الوزارات ومختلف أجهزة ومؤسسات الدولة للعاصمة الإدارية الجديدة، فضلاً عن الموقف التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها في العاصمة الإدارية الجديدة، والمشروعات القومية الكبرى على مستوى الجمهورية.

كما وجه الرئيس، بأن يكون انتقال الحكومة للعاصمة الإدارية الجديدة بمثابة تطوير الجهاز الإداري بالدولة بشكل شامل ومفهوم جديد مغاير للوضع الحالي، بما يفتح آفاق النهوض بذلك الجهاز، وذلك أيضًا من خلال تأهيل العاملين بالدولة، وتدريب الكوادر الحكومية على استخدام الأساليب العلمية الحديثة في الإدارة، بما يساهم في التحول إلى الحكومة الذكية.



وفي السياق نفسه، استعرضت وزيرة التخطيط- خلال الاجتماع- مراحل خطة الحكومة للانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرة إلى أن عملية الانتقال تأتي في إطار خطة الإصلاح الإداري في إطار رؤية مصر 2030 للوصول إلى جهاز إداري كفء وفعال يتسم بالحوكمة ويساهم في تحقيق الأهداف التنموية.

وأوضحت الوزيرة، أن المنهجية المتبعة في عملية الانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة تشمل:

1- حصر أعداد الموظفين وتقييمهم وفق منهج علمي لانتقاء أفضل العناصر.

2- تنفيذ خطة لبناء قدرات هؤلاء الموظفين.

3- إنشاء وحدات لرفع كفاءة الجهاز الإداري.

4- وضع دليل استرشادي لعملية الانتقال وخطة تنفيذية لها لتحديد دور ومسئولية كل جهة مشاركة في الانتقال.​