مقتنيات معرض الخبيئة.. كنوز مخفية في متحف التحرير

مقتنيات معرض الخبيئة.. كنوز مخفية في متحف التحرير

26

مقتنيات معرض الخبيئة.. كنوز مخفية في متحف التحرير .. نظمت وزارة السياحة والآثار احتفالا لافتتاح المعرض المؤقت الذي ينظمه المتحف المصري بالتحرير تحت عنوان “الخبيئة: كنوز مخفية” بمناسبة ذكرى الاحتفال بمرور ١١٨ عام على تأسيسه،لذلك ننشر لك بالصور مقتنيات المعرض.

وجدير بالذكر في هذا الصدد قالت أسماء حسام، باحثة أثرية في التاريخ المصري، إنه في عام 1902 ميلادية أي منذ ما يقرب من قرن احتفلت مصر واحتفل معها كل المهتمين بالتراث الحضاري المصري القديم، ومنذ ذلك الحين والمتحف يشغل مكانة رفيعة بين متاحف العالم الكبرى مما يجعله موضع اعتزاز لكل أبناء الشعب المصري وأبناء الأمة العربية عامة.

وأكدت في تصريحات، «أن المتحف الذي صممه المعماري الفرنسي مارسيل دورجنو على الطراز الكلاسيكي الجديد يعتبر من أول المتاحف التي صمم ونفذ منذ البداية لكي يؤدي وظيفه المتحف، وذلك عكس ما كان شائعا في أوروبا من تحويل قصور الملوك وبيوت الأمراء والنبلاء إلى متاحف ويعتبر المتحف المصري تصميما وتنفيذا علامة بارزة في تاريخ المتاحف في العالم، حيث أن ما يذكر تاريخ عمارة المتاحف إلا واحتل المتحف المصري مكانة الصدارة فيه.

وأضافت، أيضاً يحتوي المتحف المصري على ثروة هائلة من التراث المصري وتمثل عبقريه الحضارة المصرية عبر آلاف من السنين وتقف شاهداً على إبداعات الإنسان المصري، خلال حقبة طويلة ممتدة في كل مناحي الحياة في العمارة والفنون والأدب والدين والعلوم والزينة بل في الأدوات والآلات بكل أشكالها وأنواعها.

يشار إلى أن المتحف المصري يقع في قلب العاصمة المصرية القاهرة في الجهة الشمالية لميدان التحرير وتعود فكرة إنشاء المتحف عام 1835، حيث أصدرها محمد علي باشا بإنشاء مصلحة للآثار لوقف السلب والنهب للآثار المصرية ومنع إرسالها إلى المدن الأوروبية من قبل القناصل الأجانب وتوقف المشروع لوفاة محمد علي ونتيجه الاضطرابات التي حدثت بعد وفاته.

وأمر الخديوي عباس الأول عام 1848، بنقلها الى قلعة صلاح الدين وفى عام 1805، أمر الخديوي سعيد بإنشاء هيئة الآثار المصرية لحماية الآثار المصرية من السرقة وعين له اوجست مارييت وقام بتجميع القطع الآثرية ونجح في اكتشاف مقبرة كنوز الملكة “إياح حتب “وتحمس الخديوي توفيق للإنشاء متحف للآثار المصرية وقد تم البدء في عصر الخديوي إسماعيل وافتتح للزيارة للمرة الأولى عام 1863 وسمي دار الآثار القديمة والانتكخانة.

وفي عام 1878 حدث فيضان للنيل وسبب ذلك في إحداث أضرار بالغة للمتحف ولم يعد مناسبا وفي سنة 1809 ميلادي تم نقل المتحف إلى إحدى قصور الملك إسماعيل بالجيزة وبدأ العمل بالمتحف في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1897 وانتهى سنة 1901 وتم الافتتاح 15 نوفمبر 1902 وصمم المتحف على الطراز المعماري حيث تعجب كثير من اختلاف الطراز المعماري اليوناني والروماني والفرنسي للمتحف وتم الحفاظ على الطابق الفرعوني في التصميم الداخلي للمتحف.

ويتكون المتحف من طابقين يحتوي الطابق الأرض على الآثار الثقيلة من توابيت ولوحات وتماثيل الضخمة مثل تمثال رمسيس الثالث وخفرع وابو الهول وحتشبسوت واخناتو، والطابق العلوي فهو يضم آثار عصر الدوله الحديثة مثل توت عنخ آمون والذي تعد مجموعة من أشهر مجموعات المتحف المصري على الإطلاق وكذلك أثار تانيس، آثار مقبرة سنجم وأثار «يويا وتويا» وبالإضافة إلى قاعتين للمومياوات الملكية، كما يضم المتحف مكتبة ضخمة تضم العديد من المؤلفات القديمة والحديثة التي تتناول الآثار والحضارة والديانة المصرية القديمة كذلك قسم التصوير وآخر للترميم.