تفاصيل عرض متحف «عواصم مصر» بالعاصمة الإدارية الجديدة

تفاصيل عرض متحف «عواصم مصر» بالعاصمة الإدارية الجديدة

215

تفاصيل عرض متحف «عواصم مصر» بالعاصمة الإدارية الجديدة .. قال الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار، إنه تم افتتاح ١٧ متحفاً خلال الست سنوات الماضية بكافة المحافظات، مضيفا أن الدولة أنفقت مئات الملايين خلال السنوات الماضية للحفاظ على المتاحف الأثرية.
وأشار الوزير إلى أنه قبل نهاية العام الحالي سنفتتح أول متحف بالعاصمة الإدارية الجديدة يحكي تاريخ عواصم مصر.

تسلط الضوء علي حكاية تاريخ عواصم مصر وعن سيناريو العرض المتحفي متحف بالعاصمة الإدارية الجديدة، وعن قاعات العرض بشاشات تعرض فيلم بانورامي تفاعلي “المالتى ميديا” لعرض التاريخ ، من خلال السطور التالية :
انتهت اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي من وضع مومياوات كهنة وكاهنات المعبود آمون، داخل الفتارين الخاصة بها، وذلك ضمن سيناريو العرض المتحفي لمتحف عواصم مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأوضح رئيس اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي بوزارة السياحة والآثار د.علي عمر، أن هذه المومياوات تم استقبالها بالمتحف الأسبوع الماضي قادمة من المتحف المصري بالتحرير وذلك لإثراء العرض المتحفي الخاص بمتحف عواصم مصر.
وقد تم الانتهاء من وضع المومياوات داخل الفتارين التي تم تجهيزها وتعقيمها بطريقة خاصة لحفظ المومياوات بداخلها.

 

وأشار رئيس قطاع المتاحف بالوزارة السيد مؤمن عثمان، إلى أن هذه المومياوات تم اكتشافها في الخبيئة الملكية بالدير البحري عام 1881، وتخص مومياء نجمت زوجة حريحور كبير كهنة آمون، والتي طعمت أعينها بأحجار باللون الأبيض والأسود مما يعطي الشعور بأنها مازالت حية كما أنها تتزين بالشعر المستعار والحواجب من الشعر الطبيعي.

وأضاف أن مومياء «نسي خنسو» الزوجة الثانية لكبير «كهنة آمون» بانجم الثاني، فتعتبر نموذج متميز لتطور أسلوب التحنيط بالأسرة 21، حيث أعطت العينان المطمعتان بالأحجار واللون الأصفر الداكن للبشرة الإحساس بالحيوية والنضارة، مضيفا أن مومياء بانجم الثاني كبير كهنة آمون، لونت بشرتها باللون الأصفر والأحمر الداكن، ولفت المومياء بالكتان الرقيق ذو الشراشيب الملونة.
وتابع أن «مومياء جد بتاح إيو إف عنخ» من الأسرة 21، زينت أصابع اليدين والقدمين بالخواتم، فيما عرفت مومياء حنوتاوي زوجة كبير كهنة آمون بانجم الأول بذات الوجه الممتلئ وذلك لإظهار الحيوية.

وأوضحت المشرف العام على متحف عواصم مصر د.منى رأفت، أن المتحف استقبل، خلال الأسبوع الماضي، أكثر من مائة قطعة أثرية قادمة من عدد من المتاحف والمخازن الأثرية لعرضها ضمن سيناريو العرض الخاص به تمهيداً لافتتاحه الوشيك، مشيرة إلى أن هذه القطع الأثرية تم اختيارها بعناية لإثراء سيناريو العرض المتحفي ليحكي تاريخ العواصم المصرية عبر العصور المختلفة، من المخازن المتحفية من مختلف المتاحف والمواقع الاثرية من أنحاء الجمهورية، منها مخازن متاحف كل من الأقصر، والمركبات الملكية ببولاق، والسويس والمتحف المصري بالتحرير، ومنطقة ميت رهينه الأثرية.

وأشارت إلى أنه من أهم القطع التي استقبلها المتحف مجموعة من أحجار التلاتات التي تصور الملك أخناتون وزوجته الملكة نفرتيني من مخزن متحف الأقصر، وهي الان يتم ترميمها وتجميعها تمهيدا لعرضها بالمكان المخصص لها، هذا بالاضافة إلى مركبة كوبية وكالاش ونموذج لعجلة حربية كانت مهداه للملك فاروق.

 

كما تم استقبال عدد من المومياوات من المتحف المصري بالتحرير لكهنة و كبار رجال الدولة بالإضافة إلى عدد من الاواني الكانوبية وصندوق خشبي نقش عليه صورة للاله أنوبيس، مما يعمل على إثراء العرض المتحفي بقاعة الشعائر الجنائزية بالمتحف. هذا بالإضافة إلى تمثال رائع مزدوج للملك مرنبتاح والألهة حتحور من منطقة آثار ميت رهينة.

متحف عواصم مصر

يروى تاريخ العواصم المصرية عبر العصور المختلفة، حيث يتكون من قاعة رئيسية يُعرض فيها آثار لعدد من عواصم مصر القديمة والحديثة يبلغ عددها ٧ عواصم هم منف، طيبة، تل العمارنة، الإسكندرية، القاهرة الاسلامية، القاهرة الخديوية هذا بالاضافة الى عرض مجموعة من المقتنيات المختلفة التى تمثل أنماط الحياة فى كل حقبة تاريخية خاصة بكل عاصمة على حدة مثل أدوات الزينة، ادوات الحرب والقتال، ونظام الحكم والمكاتبات المختلفة.

اما القسم الثانى من المتحف فهو عبارة عن جناح يمثل العالم الاخر عند المصرى القديم، ويتكون هذا الجزء من مقبرة توتو التي تم اكتشافها عام 2018 بمحافظة سوهاج، بالإضافة إلى قاعة للمومياوات والتوابيت وفتارين تحتوى على الاوانى الكانوبية ومجموعة من الأبواب الوهمية ورؤوس بديلة تحاكى الطقوس الدينية فى مصر القديمة.

وسيتضمن العرض المتحفي، استخدام التكنولوجيا الحديثة حيث تم تزويد قاعات العرض بشاشات تعرض فيلم بانورامي تفاعلي “المالتى ميديا” لعرض التاريخ ، صوتا وصورة ، وعرض توضيحي لشكل كل عاصمة من العواصم المصرية القديمة موضوع العرض وطبيعة العمارة السكينة والمباني الدينية بها وأشهر معالمها، لتضيف لمسة ابداعية جديدة ، تجذب الزائرين و السائحين.