الفيوم .. واحة مصرية طبيعية.

تتمتع محافظة الفيوم بأماكن سياحية وأثرية متنوعة، تجعلها مصدر جذب للسياحة خصوصا الداخلية، ونقدم لكم جولة استرشادية لأهم الأماكن السياحية بالفيوم.

بحيرة «قارون»
تشتهر بحيرة قارون بلسان الملك فاروق الذي يقع في فندق الأوبرج «استراحة الملك فاروق سابقًا»، إضافة إلى انتشار العشرات من المنتجعات السياحية على ضفاف البحيرة، وأخيرًا مطاعم الأسماك التي تنتشر على ضفاف البحيرة وتحديدًا في قرية «شكشوك» حيث تتنافس عشرات المطاعم في تقديم أفخم وأفضل أنواع الأسماك والجمبري والمأكولات البحرية بأسعار مناسبة.

قرية «تونس»
تقع قرية «تونس» على ضفاف بحيرة قارون، وتتميز ببيئة طبيعية فريدة من نوعها حيث تكسوها المساحات الخضراء التي تحيط بها الصحراء لتجمع بين الثلاث بيئات المختلفة في لوحة فنية من صنع الخالق، ويُزينها ورش صناعة الخزف التي تملأ شوارعها، كما أنّ فنادقها مشيدة بالحجر وبنظام القباب وتعتمد على الإضاءة الطبيعية.

قرية «النزلة»
تشتهر القرية بصناعة الأواني الفخارية الكبيرة منذ مئات الأعوام، كما أنّها مقصد لصناع الأفلام والمسلسلات منذ قديم الأزل لجمالها الطبيعي، حيث تضم وادياً يحيط به زهور النباتات العطرية المختلفة التي تنشر عطرها في القرية، ومن أبرز الأعمال الفنية التي تم تصويرها بالقرية فيلم دعاء الكروان، والبوسطجي، وكليب بنت أكابر.

محمية «وادي الريان»

وتتكون من بحيرة عليا وبحيرة سفلى ومنطقة شلالات تصل بين البحيرتين، بالإضافة إلى عيون الريان، ويتميز بوجود كثبان رملية ناعمة تستخدم في رياضة التزحلق على الرمال. وينتشر بها العديد من الطيور المهاجرة والحيوانات البرية أبرزها الغزال الأبيض والمصري وثعلب الفنك وثعلب الرمال والذئب، بالإضافة إلى عشرات الأنواع من الصقور.

«جبل المدورة»
يتخذ جبل المدورة شكل دائرة يقابلها ثلاث هضاب تشبه الأهرامات ينساب من بينها الماء على شكل لسان ويستخدم كأكوا بارك بعد وضع الألعاب المائية به، ويقع أسفل الجبل شاطئ مظلل بظل الجبل يحيط ببحيرة الريان السفلية التي تتميز بدرجة نقاء عالية.

«البحيرة السحرية»
تقع البحيرة السحرية أو المسحورة كما يطلق عليها أسفل جبل المدورة، وتتميز بشدة نقاء مياهها، والتي تتغير كل ساعة بلون مختلف مع كل ضوء شمس مختلف، ويأتي إليها الكثيرون للاستمتاع بالسباحة فيها، وعمل المخيمات والمبيت بالشاطئ الخاص بها.

«قصر الصاغة»
يرجع تاريخه إلى عصر الدولة الوسطى، ويضم 7 مقصورات وعثر فيها على آثار تضم تمثالًا للملك أمنمحات الثالث من الجرانيت الأسود، إضافة إلى برديات وعملات برونزية.

«قصر قارون»
معبد خصص لعبادة الإله «سوبك»: وهو قصر يرجع للعصر الثالث قبل الميلاد، وخصص لعلاج الإله «سوبك» معبود الفيوم في تلك الفترة، ويشهد حدوث ظاهرة فلكية نادرة كل عام حيث تتعامد الشمس على قدس الأقداس بالمعبد في الحادي والعشرين من ديسمبر كل عام لتعلن بدء الانقلاب الشتوي.

«وادي الحيتان»
يرجع تاريخها إلى 40 مليون سنة حيث كان قاع محيط ضخم يسمى «تيثي» وبسبب التغيرات الجيولوجية انحصر المحيط تاركاً خلفه بقية بعض الحيوانات، وسميت بوادي الحيتان بسبب وجود الكثير من الآثار الدالة على وجود حيتان في تلك المنطقة.