مبروك عطية : صلاة ودعاء نصف ساعة بالليل يعدل قيام ليلة القدر

أكد الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي ، أنه لا يوجد أي دلائل تؤكد أن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين من رمضان، لافتا إلى أنه لا توجد علامات محددة لليلة القدر باستثناء سماء صافية بلا غيوم وشمس بلا حرارة.

علامات ليلة القدر الصحيحة
وقال مبروك عطية خلال برنامج يحدث في مصر :”لو أعطى الله كل سائل مسألته ما نقص ذلك من ملكه شيئا وأن خزائن رحمته وعطائه لا يستطيع أن يحدوها عقل، لافتاً إلى أن المسلم عليه أن ينتهز الفرص للحصول على مغفرة الله.

وبين أن من قام الليل نصف ساعة فقد قام ليلة القدر، مشيراً إلى أن نصف ساعة أو ساعة إلا ربع تعدل قيام ليلة القدر، مبينا أن من دعا الله واستجاب الله دعاءه ينام، فقيام الليل أقله ركعتان.

دعاء خاطئ منتشر
كما حذر الدكتور مبروك عطية، العالم الأزهري، من دعاء خاطئ منتشر بين بعض الناس، على الرغم من وجوده في التاريخ الإسلامي.

ووصف «عطية»، في فيديو له، الدعاء بأنه «شوطة»، مؤكدًا أنه لو استجاب الله سبحانه وتعالى لهذا الدعاء لكانت كارثة، ليستدل بأن سنن الله لم تتغير، ونبه على أن دعاء «إلهي ربنا ما يحوجنا لحد» هو خاطئ، لأن سُنة الله أن الناس للناس، باحتياج بعضهم البعض، فلو أحدهم في مرض فهو يحتاج إلى طبيب ليعالجه، ولو يبحث عن عمل فهو يحتاج رب مال.

واستدل على مواقف حدثت فيما بين الصحابة «إذ إن رجلًا ذهب لسيدنا عبدالله بن عباس رضي الله عنه يسأله أن يدعو له به فضحك ابن عباس وقال لن أدعو لك به أبدًا».

وواصل: أن الرجل جاء لعبدالله بن عباس وقال له: «ادعُ الله لي أن يغنيني عن الناس، فضحك ابن عباس وقال له: يا هذا إن الله خلق الناس يحتاج بعضهم إلى بعض كما تحتاج أعضاء الجسد الواحد بعضها إلى بعض»، مضيفاً: «كلنا هنموت ولا لأ… تخيل ما تلاقيش حد يدفنك.. ما أنت مش عايز حد»، إن الإنسان يحتاج إلى من يدفنه ويواري سوأته، ولكن قال ابن عباس: «ولكن اسأل الله لك أن يكفيك شرار الناس»، ويقول عطية إنه بدلًا من أن تقول «ربنا ما يحوجك لحد، قل ربنا ما يحوجك لشر الناس».