إخراج الصدقة بنية تيسير الزواج أو قضاء حاجة ..اعرف الرأي الشرعي

الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أكد : “إن كل ما يحدث للإنسان إنما هو بقضاء الله وقدره، والإنسان لا يعرف ما قدره الله له ولا يعلم الغيب، ولذلك عليه أن يأخذ بالأسباب”.

وأضاف أمين الفتوى أنه يجوز الدعاء أو إخراج صدقة أو الصلاة أو قراءة القرآن بنية أن ييسر الله أمر الزواج.

وأشار “شلبى”، خلال فيديو عبر صفحة “دار الإفتاء” على “يوتيوب”، إلى أن الصدقة وقراءة القرآن معناهما اللجوء إلى الله وهما من الأخذ بالأسباب.

حكم إخراج الصدقة بنية قضاء الحاجة

قال الدكتور مجدي عاشور مستشار مفتي الجمهورية أكد عبر خدمة البث المباشر : أن الصدقة ثوابها عظيم جدا عند الله عز وجل، لافتا إلى أن الصدقة تطفئ نار الرب وتغفر الذنوب ، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “داوو مرضاكم بالصدقة” .

وأضاف عاشور: فلنجعل الصدقة وسيلة لغفران الذنوب فكلما وقعت في الذنب أو المعصية بادر بإخراج الصدقة، وكلما تعثر أمامك أمر ما بادر بإخراج الصدقة. مؤكدا أن الصدقة جائزة في كل وقت وعلى كل حال.

هل يمتد ثواب الصدقة حتى بعد تلفها

ورد سؤال للشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مضمونه: ” إذا وجدت في طريقي رجلا فقيرا يحتاج المساعدة، وقمت بإعطائه مبلغا من المال، هل لو كان هذا الرجل كاذبا في ادعائه الفقر لا أحصل أنا على ثواب هذه الصدقة ؟ ”

قال الشيخ عويضة عثمان، إن الله عز وجل يُربي صدقة عبده التي تقرب بها إليه عنده ويضاعف ثوابها حتى تكون كالجبل إلى أن يرث الله عز وجل الأرض ومن عليها.

واستشهد «عثمان»، خلال البث المباشر عبر صفحة دار الإفتاء ، بما روي عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ – رضى الله عنه – قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: « مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ – وَلاَ يَقْبَلُ اللهُ إِلاَّ الطَّيِّبَ -وَإِنَّ اللهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّى أَحَدُكُمْ فِلْوَهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ». أخرجه البخاري ومسلم.

وأكد مدير الفتوى «أن من تصدق بـ«جهاز أشعة» للمستشفى ففسد، فيمنح الله تعالى المتصدق به ثواب صدقته الجارية حتى بعد تلفه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها».

هل يشترط في الصدقة الجارية أن تكون من مال المتوفى؟

قال الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء: إن الصدقة الجارية عن المتوفى لا يشترط فيها أن تكون من ماله، لافتًا إلى أن الصدقة الجارية يجوز أن يخرجها عنه ولده أو أي شخص غريب عنه بنية الصدقة الجارية عن هذا المتوفى.