المشي لخمس دقائق يقلل خطر الإصابة بمرض السكري

بعد تناول الطعام مباشرة، سيكون من الجيد ممارسة بضع دقائق من التمارين البدنية، حتى مع كثافة منخفضة، للوقاية من خطر الإصابة بمرض السكري.
لدينا في بعض الأحيان انطباع بأن عملية الهضم تتطلب أن نرتاح. لكن هذه في الواقع الفكرة سيئة. إن “المشي الهضمي” ليس مجرد خرافة، وتذكرنا دراسة نشرت في مجلة Sports Medicine، بذلك.
إن إطالة ساقيك، حتى لبضع دقائق بعد الانتهاء من الوجبة، من شأنه أن يساعد في الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني.

بحث علمي يؤكد على ضرورة المشي



المشي بعد الطعام يجنبك الإصابة بمرض السكري
وأجرى البحث المنشور باحثون إيرلنديون درسوا نتائج سبع دراسات استقصائية سابقة بحثت في مستويات السكر في الدم بعد الوجبة، وتأثير النشاط البدني عليها.
وهذا يتعلق بمرض السكري من النوع 2، والذي يتميز بدقة بفرط سكر الدم المزمن (تركيز السكر المرتفع في الدم). يرتبط هذا التنظيم الضعيف لسكر الدم بمقاومة الأنسولين، وهو هرمون يستخدم لخفض مستويات السكر في الدم، تنتجه خلايا البنكرياس.

 

المشي لخمس دقائق بعد الوجبة
أبلغ الباحثون عن تجربة مهمة. لمدة يوم كامل، طُلب من أنواع من حيوانات في غينيا أن تأكل ثم تبقى ثابتة بالنسبة للبعض، لتمتد أرجلها للآخرين، عن طريق المشي دون بذل الكثير من الجهد، وبكثافة معتدلة. ثمَّ قاموا بتقييم نسبة السكر في الدم.
النتائج: كانت مستويات السكر في الدم أقل بشكل ملحوظ لدى الأشخاص الذين ساروا (بين دقيقتين و 5 دقائق) بعد تناول الطعام، عنها لدى الأشخاص الذين بقوا ساكنين. يعتقد الباحثون أن هذا يشكل عادة مثيرة للاهتمام (من بين أمور أخرى) لمحاربة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في يوم من الأيام.