تخفيف التهاب وألم الركبة .. خبراء يكشفون أسهل طريقة

كشفت دراسة كبيرة، أن فقدان الوزن وخفض مؤشر كتلة الجسم يعد أسهل طريقة لتخفيف أو تأخير أو حتى منع تفاقم التهاب مفاصل الركبة وآلامها.

تخفيف التهاب وألم الركبة

قالت أماندا ساينسبوري، أستاذة أبحاث السمنة في جامعة أستراليا الغربية في بيرث: “أظهرت النتائج أنه كلما زاد معدل فقدان الوزن، زادت الفائدة، حيث يتم منع أو تأخير تدهور مفاصل الركبة في حالة هشاشة العظام”، حسبما نشر موقع “WebMD”.

في حالة هشاشة العظام في الركبة، يقل توسيد الغضروف الذي يمتص الصدمات بين المفاصل، وتحتك العظام ببعضها البعض، ما يسبب تصلبًا وتورمًا وألمًا يمكن أن يحد من الحركة ويؤدي إلى الإعاقة.

تعد هشاشة العظام هو النوع الأكثر شيوعًا من التهاب المفاصل، وعادة ما يحدث في اليدين والوركين والركبتين. ليس هناك علاج لهشاشة العظام، لذا يعالج الأطباء أعراضه بالعلاج الطبيعي والأدوية والعكازات أو العصي والجراحة، إلى جانب النظام الغذائي الصحي وفقدان الوزن لتقليل الضغط على المفاصل وتحسين وظيفتها وتخفيف الألم وإبطاء تلف المفاصل.



قام فريق بحث سينسبري بإجراء الأشعة السينية لركبة المرضى البالغين الذين شاركوا في 3 دراسات في الولايات المتحدة وهولندا.

نظر الباحثون في البيانات من الدراسات الثلاث، ووجدوا أن التغيير في مؤشر كتلة الجسم على مدى 4 إلى 5 سنوات كان مرتبطًا بشكل إيجابي بتطور التهاب مفاصل الركبة، خاصة في المفاصل الداخلية.

قلت فرص إصابة الأشخاص الذين خسروا وحدة من مؤشر كتلة الجسم من إصابتهم بالعيوب الهيكلية لالتهاب مفاصل الركبة بنسبة 4.76%، في حين انخفضت المخاطر لدى أولئك الذين فقدوا 5 وحدات من مؤشر كتلة بنسبة 21.65%.

قال المؤلف الرئيسي للدراسة زبير ساليس، إن فقدان الوزن يظهر كإستراتيجية مناسبة للوقاية المحتملة وتأخير التنكس العظمي لمفاصل الركبة.

ويوصي الباحثون بفقدان الوزن على المدى الطويل للحصول على أفضل النتائج، ومن ثم يجب على أطباء أمراض المفاصل أن يشتركوا مع أطباء التغذية وعلاج السمنة لعلاج الحالات.