نصائح لطرد التوتر وتهدئة العقل

إيقاع الحياة السريع يجبرك على “الركض اليومي”؛ لكي تقومي بتأدية متطلبات الحياة والتزاماتك الأساسية خلال اليوم، وهذا بالطبع يجعلك عرضة للتوتر والقلق. إليكِ 9 نصائح لتعلم “الإبطاء” وتهدئة العقل وطرد التوتر والاسترخاء في ظل سرعة إيقاع الحياة اليومية:

تعلّمي فن الإبطاء
تفعلين كل شيء بسرعة، على عجل، وكأن هناك حالة طارئة! إنه أمر مرهق للغاية. العلاج: أجبري نفسك على إبطاء كل إيماءة وحركة، والقيام بذلك ببطء. تجربة مدهشة ولكنها ممتعة للغاية. يمكنك تكرارها بمجرد أن تشعري بالتوتر: توقفي عن فعل شيئين في وقت واحد، مثل إفراغ محتويات الغسالة أثناء تدفق القهوة. بدلاً من ذلك راقبي نزول القهوة، استنشقي رائحتها، أغلقي عينيك لبضع لحظات.. خذي الوقت لتذوق اللحظة.

 

امنحي نفسك بعض الوقت

خذي حماماً طويلاً، ثم ضعي طلاء الأظافر واتركيه يجف، واحصلي على مقشر لكامل الجسم وقناع، إذ نادراً ما تأخذين الوقت لنفسك. حاولي الاستمتاع بالموسيقى أثناء القيام بذلك، لمزيد من الرفاهية، ولا تنظري إلى الساعة.

 

حرري جدولك
غالباً ما تفيض جداول عطلات نهاية الأسبوع والعطلات بقدر جداول أسابيع العمل. كما لو كنا خائفين من الفراغ أو الملل وكان علينا أن نثبت أننا كنا نشيطين – حتى مفرطي النشاط – وأننا لم نضيع وقتنا. توقفي، وقومي بتفريغ جدول أعمالك؛ فالفكرة من ذلك هي الاستفادة من اللحظات الطويلة (حتى لأيام كاملة) حيث لا يوجد شيء مبرمج للعيش دون ضغوط أو قيود: التسكع في البيجامات، ومشاهدة التلفاز مع الأطفال، وحل الكلمات المتقاطعة أو أخذ قيلولة…

 

افصلي نفسك عن العالم الخارجي
يمكن الوصول إليك على مدار 24 ساعة في اليوم، أو تصفح الإنترنت على الشاطئ، أو في السرير أو في المرحاض.. الاتصال المفرط يرهق الإنسان. هناك حاجة إلى استراحة. اعملي على ذلك شيئاً فشيئاً (نصف ساعة في اليوم، ساعة…)، لتصلي إلى فصل نفسك ليوم كامل تقضينه خارج الشبكات الاجتماعية، لا تضطرين فيه إلى مراجعة رسائل بريدك الإلكتروني، وتضعين هاتفك جانباً. هذا الأمر يساعدك على طرد التوتر وتهدئة العقل.



 

ماطلي ببعض الأمور
ماطلي أو خذي وقتك لتنفيذ بعض المهام. يحذر الباحث في علم النفس الأمريكي كوري بوتس مما يسميه “الاستباق” (الرغبة في القيام بكل شيء على الفور)، والذي يخفي الميل إلى الاندفاع، فقط من أجل تخفيف الشعور بالضغط والنجاح، وأحياناً بشكل خاطئ. بدلاً من ذلك، اكتشفي متعة المماطلة، إنها ليست مسألة التخلي عن كل شيء، بل هي تمييز المهم والعاجل عن الباقي، وإسقاط ما لا لزوم له؛ للاستمتاع بالحياة.

 

اكتشفي الصمت
الاستيقاظ مبكراً لتناول الإفطار في هدوء تامّ، أو الذهاب في نزهة على الأقدام أو البقاء في المنزل ليوم واحد بدون هاتف: إن فرض الصمت على نفسك لبضع ساعات هو تجربة ممتعة للإبطاء والتراجع. إنه مريح للعقل والجسم.

 

تجولي بلا هدف
أعيدي اكتشاف متعة المشي، بدون هدف أو توقيت: تنزهي حسب حالتك المزاجية، العبي دور السائح واسلكي الطرق الجانبية، ارفعي أنفك لتنظري إلى السماء أو المباني، افتحي عينيك وأذنيك… من الرائع إعادة اكتشاف مدينتك ومنطقتك واكتشاف عدد من المفاجآت التي غالباً ما تفوتك.

 

اصنعي أشياء بيديكِ
الحياكة أو التطريز، هذه الأنشطة اليدوية هي اتجاه قوي في “الحياة البطيئة”. في الوقت نفسه، تعتبر مضادة للتوتر، وهي تحتاج فقط إلى الاهتمام (الذي يحرك العقل، والذي يتجنّب بعد ذلك اجترار الأفكار)، ويُلزمك بترك هاتفك المحمول جانباً، ويعلمك الصبر..

 

خذي الوقت الكافي للطهي في المنزل
قصف البازلاء الطازجة، أو طهي يخنة الخضروات أو اختبار وصفة جديدة من الحلوى، أو خبز الخبز بنفسك: يتطلب الطهي الانتباه والهدوء والصبر وحتى “اليقظة الذهنية”. حاولي النظر إلى الطهي بأنه لحظة للاسترخاء ولمتعة الحواس، بدلاً من أن يكون عملاً روتينياً مفروضاً عليكِ. وسوف تسعدين كثيراً عند الجلوس إلى الطاولة وتذوق ما صنعت يداكِ.