أعظم صيغ التسبيح في الليل والنهار

أعظم صيغ التسبيح في الليل والنهار.. يغفل كثير من المسلمين عن أعظم صيغ التسبيح، حيث تتعدد صيغ التسبيح لكن لا يتحدد وقته ولا مكانه فالله موجود في كل وقت وفي كل مكان ويحب من عباده أن يسبحوه بما علموا وما لم يعلموا.

 

أعظم صيغ التسبيح في الليل والنهار
التسبيح في الليل خاصة في الثلث الأخير منه عظيم الأجر عند الله، حيث جاء من حديث أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ، وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتَقُولُ الْحَمْدُ مِثْلَ ذَلِكَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ.

والتسبيح هو ذكر وثناء ومدح على المولى تبارك وتعالى، يقول الدكتور رمضان عبدالرازق عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف، إن التسبيح ثناء جميل على الله، وأنه سبحانه يحب التسبيح حتى سبح نفسه جل وعلا فقال “سبحان الذي أسرى بعبده ليلا”، لافتا إلى أن التسبيح في القرآن جاء بكافة الصيغ والأفعال فذكر بصيغة الماضي فقال عزوجل” سبح لله ما في السموات وما في الأرض”، وجاء مضارعا “يسبح لله”، وأيضا بصيغة الأمر “سبح اسم ربك الأعلى”، وجاء مصدرا” سبحان وتسبيح”.

وكشف عبدالرازق عن أعظم صيغ التسبيح فقال: “سبحان الله، سبحان الله وبحمده، سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزينة عرشه ومداد كلماته، سبحان الله وبحمده عدد ما خلق، سبحان الله وبحمده ملء ما خلق، سبحان الله وبحمده عدد ما في السموات والأرض، سبحان الله وبحمده عدد كل شيء، سبحان الله وبحمده ملء كل شيء”.

 

أعظم صيغ التسبيح في الليل والنهار
ومن صيغ التسبيح في الليل ما يلي:

– سُبْحَانَ اللَّهِ، أَوْ سُبْحَانَ رَبِّي، وَهِيَ مِنَ الصِّيَغِ الَّتِي جَاءَتْ فِي الْقُرْآنِ كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الْمُؤْمِنُونَ:91]، وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.

– جاء عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» رَوَاهُ الشَّيْخَانِ؛ وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ أَنْ يَخْتِمَ حَيَاتَهُ بِالْإِكْثَارِ مِنْهَا، فَيَا لَهَا مِنْ صِيغَةٍ عَظِيمَةٍ ﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴾ [النَّصْرِ: 3].

– أمر الرسول صلّى الله عليه وسلم الصحابية يسيْرة بأن تُسَبح وتُكَبِر وتحمد الله تعالى.

– قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.



– كما قال عليه الصلاة والسلام:«… وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ…» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَهِيَ مِنَ الْأَذْكَارِ الْبَعْدِيَّةِ لِلصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ، تُقَالُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً.

– سُبْحَانَ اللّه أو سبحان ربي ذكرها الله تعالى في القرآن الكريم وعند الركوع في الصلاة نُسَبِح الله عز وجل ونقول (سُبْحَانَ رَبٍّيَ الأعظم) وعند السجود نُسَبِح الله عز وجل ونقول (سُبْحَانَ رَبٍّيَ الأعلى).

– جاء أيضا في حديث عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ قَالَ فِي رُكُوعِهِ: «سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. وَكَثْرَةُ صِيَغِ التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ تَدُلُّ عَلَى فَضِيلَةِ التَّسْبِيحِ فِي هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ.

– سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُ الملائكةِ والرُّح: هذه الصيغة كان يستخدمها الرسول صلّى الله عليه وسلم في صلاته، وتعني تسبيح وتقديس رب الملائكة والروح وهو الله عز وجل.

– قال النبي صلى الله عليه سلم: ما وراه أبي أمامة رضي الله عنه، حيث قال: رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أخرك شفتي، فقال لي: بأي شيء تحرك شفتيك يا أبا أمامة؟، فقلت: أذكر الله يا رسول الله، فقال: ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار ؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله ملء ما خلق، سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء، سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه، سبحان الله عدد كل شيء، سبحان الله ملء كل شيء، الحمد لله عدد ما خلق، الحمد لله ملء ما خلق، الحمد لله عدد ما في الأرض والسماء، والحمد لله ملء ما في الأرض والسماء، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء.

– سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ، وَجَاءَ فِي فَضْلِهَا قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ» رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.

– سُبْحَانَك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، وهذه الصيغة كان يقولها الرسول صلّى الله عليه وسلم أثناء الركوع والسجود في الصلاة.

– سُبْحَانَ الله وبحمده: هذه الصيغة تم ذِكرها في القرآن الكريم، وأمرنا الله تعالى بها، والملائكة تُسَبٍّح بها الملائكة.

– جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، ويقول عليه الصلاة والسلام: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ويقول أيضًا عليه الصلاة والسلام: الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والأحاديث في هذا كثيرة تدل على فضل التسبيح والذكر.